كشفت الممثلة المصرية منى زكي عن جانب مؤلم من رحلتها مع الأمومة، متحدثةً عن معاناتها من فقدان 7 أجنة في الشهر الثالث من الحمل، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابتها بمرض مناعي كان وراء تكرار تجارب فقدان الحمل، وهي محنة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا في حياتها.
وجاءت تصريحات منى زكي خلال لقائها مع الإعلامية المصرية لميس الحديدي في برنامج "الصورة"، على هامش فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، إذ استرجعت محطات شخصية وإنسانية صعبة في حياتها، إلى جانب الحديث عن أبرز التجارب التي شكّلت مسيرتها الفنية.
وروت الممثلة المصرية أنها خاضت محاولات عديدة للإنجاب، سواء بصورة طبيعية أو من خلال التلقيح الصناعي، إلا أن تلك المحاولات لم تكتمل، إذ فقدت 7 أجنة في الشهر الثالث من الحمل، من دون أن تعرف في البداية السبب الطبي وراء تكرار هذه التجربة القاسية.
وأوضحت أن تلك السنوات كانت من أصعب المراحل التي مرت بها، لا سيما أن إبنتها الكبرى لي لي كانت تتمنى أن يكون لها شقيق أو شقيقة. كما أشارت إلى أن الفارق العمري بينها وبين ابنها سليم بلغ 12 عامًا، نتيجة الصعوبات التي واجهتها خلال رحلتها الطويلة مع محاولات الإنجاب.
ولم تقتصر معاناتها على الجانب النفسي، بل امتدت إلى الألم الجسدي الذي رافق محاولات التلقيح الصناعي، إذ كانت كل تجربة غير مكتملة تحمل معها صدمة جديدة، وتضاعف مخاوفها من عدم قدرتها على تحقيق حلم الأمومة مرة أخرى.
وشكّل اكتشاف إصابتها بمرض مناعي نقطة تحول في هذه الرحلة، بعدما اتضح السبب وراء خسارات الحمل المتكررة، وبدأت في تلقي العلاج المناسب لحالتها. وتمكنت بعدها من الحمل، لكنها عاشت تلك الفترة بقلق وترقب مستمرين، خوفًا من تكرار التجارب المؤلمة التي سبقتها.
وأكدت منى زكي أن تجربة إنجاب طفليها سليم ويونس، بعد سنوات من المعاناة والمحاولات الصعبة، جعلتها تنظر إلى الأمومة بمنظور أكثر عمقًا، وتقدّر هذه النعمة بصورة أكبر، معربةً عن امتنانها وأملها في أن يمنحها الله القوة لمواصلة مسؤولياتها تجاه أبنائها ورعايتهم.

























